مشروع المؤسسة من إعداد السيد : خلفــالي الطاهر – مفتش التربية والتكوين لإدارة الثانويات والمتاقن
إن النتائج الإيجابية المعتبرة التي حققتها المدرسة
الجزائرية – رغم أهميتها – مازالت دون مستوى الطموحات المرجوة، خاصة في المنهجية
التي تســير بها، حيث أن مجالات المبادرة الرامية للتطويـر و التحسين، تكاد تكون
راكدة، بسبب عدم مسايرة أساليب التسيير المنتهجة لمتطلبات العصــرنة والاعتماد على
الأسلوب العمودي الذي لا يتكفل بالشكل المطلوب بانشغالات المستعملين المباشرين و
آرائهم، و لا يشركهم في رسم أهداف المؤسسة و إستراتيجية تنفيذها وتقويمها، و قد
نتج عن ذلك تراكم سلبيات عديدة في مختلف المجالات التربويـة و التسييـرية و في مجالات الإعلام والاتصال (
أنظر وثيقة العمل بمشروع المؤسسة 1997) ، فكان لزاما علينا اعتماد أسلوب جديد
للتسيير، يضمن مواكبة التطورات الحاصلة في الوطن و العالم، و يشجع المبادرات،
ويعطي للمؤسسة قدرا من الحرية في رسم أهدافها ووضع خطة الوصول إليها، انطلاقا من
خصوصيتها و محيطها، في إطار المبادئ و الأهداف العامة للسياسة الوطنية للتربية، و
في إطار الأحكام القانونية و التنظيمية الجاري بهما العمل. ذلك هو مشروع المؤسسة
الذي ما فتئت وزارة التربية الوطنية تدعو إلى تبنـيه و اعتماد منهجيته في تسيير
المؤسسـات منذ سنة 1994، و الذي ستـرسم العمل بـه انطلاقا من الدخول المـدرسي
القـادم 2007/2006.

إرسال تعليق